love for ever

Love Me
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أمي وسيادة الوزير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكينج
عضو نشط
عضو نشط
avatar

عدد الرسائل : 229
العمر : 31
الموقع : http://www.3arbhome.yoo7.com/
تاريخ التسجيل : 19/05/2008

مُساهمةموضوع: أمي وسيادة الوزير   2008-05-19, 1:01 pm

كل الأشياء البارزة أمامي كانت تطالبني بشيء ,كانت تطلب منى التدخل للوقوف بجانبها .كنت احمل فأسى وامضى متجولا .. وكانت تأخذني هذه من تلك . كانت الحشائش الضارة فى الارض تحاورنى حوارا عنيفا كانت لغزا بالنسبه لى , كانت وكانها تنبت فى احشائى فتمزقها لانها تتطفل على النبات الاصلى .. كنت فى صراع معها كالصراع الذى يدور فى راسى , كنت اجزها جزا واقلب الارض وانفيها ولكنها بعد فترة تطل من جديد وتخرج لى لسانها فاضيف زرعا من هذا التحدى الذى يصرفنى عن اشياء كثيرة , لم يكن احد يدرى مااعانيه ولا يدرك مدى الجهد الذى ابذله من اجل هذا الصراع الصامت بينى وبين النباتات الضارة .كنت حينما اصعد الى الفراش يظل راسى ساهرا يفكر فى كيفيه التعامل مع هذة الحشائش . كانت تدور فى راسى تلك الصور الذى ارى الناس عليها , هؤلاء الذين يضعون ايديهم فى وسطهم او الذين يبحثون عن ذريعة للتهرب من المساعدة او الميائسين بانه لاجدوى من الصراع , لان البيئه والمناخ لايسمحان بهذا التحدى وكان كل هؤلاء ماهم الا حشائش ضارة تضاف الى تلك المساحه التى لا استطيع السيطرة عليها بمجهودى الوحيد وبقوتى المتفانيه التى تتشتت بين تكليفات متعددة فرضت على فرضا دون رغبه منى , الا انى كنت لا استطيع مقاومه كل تلك الرغبات منها هذه الرغبة التي تفرض على ان الجا الى الورقه والقلم لأسكب عليه كل الفراغات المملؤة بداخلى والتى تلزمنى بان اظل اكتب واكتب حتى تكل اصابعى وتؤلمنى خاصه حينما انهى عملى فى مقاومه الحشائش الضارة والتى كنت استخدم فيها اصابعى بعض الاحيان حينما تهدنى الفأس , او حينما كنت اجلس لتدخين السيجارة كانت اصابعى لاتتوقف عن انتزاع الحشائش الصغيرة التى تهم بالتحدى ... انها موضوعات تشبه الشبكه كلها مرتبطه ببعضها لم اكن ادرك ان هذا هو نوع من الابداع . لان البشر المحيطة من حولي لا تعرف شيئا عما يسمى بالابداع ،كانت لا تفكر إلا فى عائد مادى ملموس لكل ماافعل اى ان الترجمه لكل هذه الأعمال يقاس بكم قرش .. وأمام هذه النظرة السطحية كنت أتمزق بين رغبتي فى المضي قدما فيما افكر فيه وارغب فيه انا بنظرتى وبما يدفعنى ويحركني.. وبين تلك النظرة الضيقه التى تقاس بقيمه ماديه سرعان ما تنتهى فى دورة المياه .
كنت اترجم أفكاري هذه على الورق لكى لا العن كل الكائنات التي تدور حولي , و كنت العن ذلك الجهد الذي لا يرضى احد على الورق فقط حتى لا يؤلمنى رد الاخرين الذين يجلسون فى نهاية المطاف ليتقاضوا ثمنا لما افعلة دون النظر الى ما افعل , دون النظر الى معناه – دون النظر الى فحواه – لم أكن مندمجا فى هذا التخيل على الاطلاق , ولم اكن ارضى ان اتقاضى ثمنا لما افعله من وجهه نظرى .ليس هناك بشر بعينهم اخصهم بذلك لأني لا أطالب اى إنسان ان يفرغ نفسه من اجل ان يقيم ما افعله , لان ماكنت افعله انما افعله بدافع خفى , دافع قوى يأمرنى ويستحثنى ان انهض وان افعل ما افعله .. ربما كان الدافع الذى يدفعنى الى استخدام العضلات كان بمثابة الوقود الذى يساعد العقل على الدفع , على الانطلاق , على التصور , على التخيل , على التوهم ، إنها أشياء لم اعد اتبينها خاصة ان ما احدثة من تطور للبيئة من حولى منذ ان كانت مساحة لا ترابط بينها ولا توافق – تحتاج الى صبر وصبر وصبر للتعامل معها تحتاج الى وقت ووقت ووقت للاستجابة الى التغير الذى اتخيلة والذى رسمت صورتة مسبقا ,انه أشبه بلوحه مختزنة فى مخيلتى كنت اريد ان امنحها لحظه الظهور وكان الجهد والوقت الذى ابذله كان مجرد خطوط رئيسه فى اللوحة لم تظهر ملامحه بعد ولم يستحسنة احد لان احدا لم ينمى ذوقه لان امكانياته كانت متواضعه لانشغاله بما ينشغل به مجتمع بدائى يريد ان يملا بطنه ويدخر ما وسعه من ادخار كى يؤمن مستقبله المادى الذى لا يعرف من جوانب الحياه الا هذا الجانب ,كانت كل الشواهد تدل على ذلك وتبرر اهميه الماده فى الحفاظ على مستوى من الحياه التى تبقى الانسان بعيدا عن الحاجة وتجعله أمنا على طعامه فقط دون النظر الى الجوانب الاخرى التى تتطلب من الانسان ان يضحى بالماده من اجلها للحفاظ على الجوانب المغذية لملكات الذوق والحس والحب لكل ما هو جميل والذى يرفع من قدر الانسان الى مصاف ساميه ان الوانا بائسه من الشخوص المحيطه بى كانت بمثابة الجدران العالية التى لا استطيع ان اتسلقها ولا استطيع ان اتملى طباعها التى تشبه تلك الحشائش التى تعيق النبات الاصلى من النمو , كنت ابحث فى اشتياق النبات وهو يريد ان يعبر عن هذا الالم الذى يعتريه من احتناق الحشائش له .. ام ان عليه ان يجاهد وسط هذا المحيط من اجل البقاء حتى ينتصر ويثبت جذوره فى التربه – فقط عليه ان يتالم فى صمت وان يتشبث من اجل بقاؤه كان النبات مظلوما لان المطبخ الذى يغذيه كان مطبخا فقيرا – لقد حرم من ذلك الطمى الذى كان يجلبه اليه الماء من الأعلى محملا بكل العناصر التى يحتاج اليها والذى وهبها الله من تلك الجبال البعيده عنه والذي قيض لها نهرا يحملها لها من اماكن بعيده جدا . لم يكن النبات يصرخ ولكن مربيه هو الذى يصرخ بعد ان قلت فاعليه النبات فى الحفاظ على سلامة البشر .
كنت انا وذلك النبات وحدة واحدة , اشعر بما يشعر به – كنت لااستطيع الصراخ كما كان لايستطيع كمن استكين للفقر كما كان يستكين , خاصة بعد ان كانت امى تمدنى بالطعام الذى يكفى لتغذيتى التغذية السليمة وبعد ان احالتها الشيخوخة الى التقاعد لم اجد مايمدنى بهذا الغذاء السليم او المفيد .. ذلك الغذاء الذى كان يحمل الى انفاسها فيقويني .
بعد ان تقطعت الانفاس من حولى لم يصلنى ولو نفس بسيط يدفعنى كانت الانفاس فحيحا يحبطنى – كنت مطالبا فى هذة الحالة ان أعطى المزيد للأكلة – كان العطاء لايغرى احدا – كان كل منهم يريد كسبا كبيرا سريعا – يعطى فحيحا ويريد قمحا – هيهات هيهات. كانت أنفاس أمي غالية القيمة, لا استطيع ان ادفع لها الثمن لأن ما املكه قبلة لمداسها ودمعة اسكبها وانا اذكر لها ذلك ولذا فانا لااطلب من احد ان يدفع لى ثمن انفاسى لانه لايستطيع ان يفعل معى كما افعل مع امى , فأنا لن الغي عيدها ليكون عيدا للاسرة لان الام هى الام وبدون الام لن تكون هناك اسرة فلا تضامن مع وزير التضامن الذى يريد ان يلغى العيد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.3arbhome.yoo7.com/
انا العفريت

avatar

عدد الرسائل : 73
تاريخ التسجيل : 18/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: أمي وسيادة الوزير   2008-05-20, 3:09 pm

وانا معاك ومع رايك مينفعش ميبقاش فى عيد ام ده استهبال عايز يعمل عيد الاسرة يشوفلوا يوم تانى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أمي وسيادة الوزير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
love for ever :: العالم من حولك :: ركن النقاشات وأبداء الرأى-
انتقل الى: