love for ever

Love Me
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أساليب تربوية !!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مودي نزار

avatar

عدد الرسائل : 46
تاريخ التسجيل : 08/06/2008

مُساهمةموضوع: أساليب تربوية !!!   2008-06-09, 1:24 am

أساليب تربوية

يرى الطفل ذو الخمس سنوات أبوه وهوقادم من بعيد
الأب كان مشغولا كعادته يتحدث في المحمول
لم ينتبه للصغير الا وهو يرتطم به بعد أن تعثر على بعد خطوة من أبيه
صفعه أبوه على خده ونظر له بغضب ثم قال
مش تفتح هل أنت أعمى
نظر الولد إلى ابيه مذهولا لا يفهم ثم انصرف مكسورا
وعاد أبوه ليكمل صفقته المهمة في الهاتف
***
أحمد طفل لا يتجاوز عمره العاشرة
ينهي دراسته ثم يذهب إلى محل البقالة الذي يمتلكه أبوه ليساعده
الولد كان يحب هذا ويستمتع به كثيرا
أتى زبونا في يوم ليشتري سلعة ما
السعر المحدد للسلعة عشر جنيهات
عرض الرجل على أحمد أن يشتري عشر قطع من السلعة على أن يكون السعر هو تسع جنيهات للقطعة
وافق أحمد بعد أن هداه عقله الصغير إلى أن هذا سيسعد أباه
جاء الأب فحكى له أحمد وهو سعيد
لكن صرخة أبوه أخرصته
وليته أكتفى بالصراخ
لقد قام إليه وسحبه إلى الشارع وانهال عليه ضربا بالحذاء وهو يقول
خربت بيتي يا ابن ال**
الناس حاولوا أن يهدئوا الأب الثائر على الصغير
الذي استطاع الهرب من بين يدي أبيه بصعوبة شديده
***
عبد الرحمن في الصف الخامس الإبتدائي كثيرا ما يتشاجر مع أصحابه
كل يوم تقريبا يأتي إلى البيت يبكي
قال له أبوه مغضبا
يا ابن ال** من يضربك اضربه
خذ حقك بيدك
إياك أن تأتي للبيت بعد هذا وأنت تبكي
بعد فترة ليست بالطويلة سمع الجميع صراخا من الشارع
عبد الرحمن ضرب صديقه بشفرة حلاقه كان يخبئها معه
العجيب أن والده لم يكن غاضبا ولا نادما
هو يعتقد أن ابنه قد صار رجلا
هذا الوالد لا يقبل نصح من أحد أبدا
كثيرين قالوا له إن عبد الرحمن بدأ يدخن
كان يقول له أنا الذي أعطيه المال ليشتري به ما يريد
عبد الرحمن الان يفعل كل شئ
بدء من البانجو إلى ما لا يصح أن يقال
***
طفل صغير في الخامسة من عمره
أول يوم يدخل فيه المسجد عندما ذهب في صحبة أخيه ذو التسعة أعوام
أخيه هذا مع أصحابه يقومون بدور الشايطين التي تلعب خلف المصلين حتى لا يصل أحد للخشوع أبدا
المهم أن هذا يضايق الكثيرين ويصل بالبعض لحد الجنون
قام أحد هؤلاء بعد انتهاء الصلاة وأمسك عصاة وجرى خلف الأطفال
جرى الاطفال إلى خارج المسجد وهم يصرخون
أصيب الصغير ذو الخمس سنوات بالفزع
ولم يحاول أن يكرر تجربة الذهاب للمسجد بعد هذا
بل أصبح ذكر اسم المسجد يصيبه بالفزع
***
في الحقيقة المواقف كثيرة
والأخطاء التربوية كثيرة
هناك هذا الوالد الذي يتتبع ابنه في كل تحركاته حتى لم يعد هناك مجال للولد أن يتنفس
وهناك هذه الهدية المستحيلة التي يحلم بها الفتى ولم يراها أبدا والتي كثيرا ما يعده بها أبويه
وهناك من جعل بيته مكانا لتنفيس شحنة الغضب التي يكبتها طوال يومه
وهناك وهناك
-
في الحقيقة إن الأطباء النفسيين حاليا لا يعتقدون كثيرا في الحدث الواحد الذي يترك أثرا ممتدا أو يحدث تغيرا في تركيب الشخصية
ومع أني لست طبيبا نفسيا إلا أني أجزم أن بعض هذه الأحداث تترك أثرا عميقا في النفس ( 1 )
أستطيع بفضل الله أن أربط جيدا بين الفعل ورد الفعل
فأنا أعلم جيدا أن شخصية أحمد الإنطوائية التي لا تحب ثاني أكسيد الكربون وتنفر منه سريعا سببها هي هذه العلقة التي امتهنت فيها كرامته وهو صغير أمام الناس
وأعلم جيدا أن هذه الشخصية القاسية التي اراها إنما رسمت معالم قسوتها على خده بعد الصفعة التي قابله بها أبوه العائد من العمل أو بسبب هذا الوالد الذي جعل بيته مكانا لتنفيس شحنة الغضب التي يجمعها طوال اليوم
وأعلم أن الصغير سيظل فترة غير معلومة الأمد يكره المسجد دون أن يعلم لهذا سببا
--
أما قديما
فعندما مر أحد متفرسي العرب و رأى معاوية وهو يلعب مع أقرانه؛ فقال: إني لأظن هذا الغلام سيسود قومه. فقالت هند ـ أم معاوية ـ ثَكِلتُهُ إن كان لا يسود إلا قومه
محمد الفاتح كانت أمه دائما تحدثه عن هذا الأمير الذي بشر به النبي صلى الله عليه وسلم والذي سيفتح الله على يديه قسطنطينية
الإمام الشافعي الذي قالت له أمه: قد نذرتك للعلم لعل الله يجمع بك الأمة
فكان هو الشافعي الإمام
حتى الأعداء يحسنون تربية أولادهم
قبل قيام دولة إسرائيل كانت الأمهات يعلمن الأطفال اليهود ضرورة التبرع يجزء من المصروف من أجل قيام الدولة
وكان يوجد في كل بيت صندوق صغير اسمه الصندوق الأزرق يضع به الطفل جزء من مصروفه يوميا
السؤال
هل يحسن الوالدين تربية أبنائهم اليوم
وهل لاحظتم أهمية الأم التي تستطيع التربية
هل للمؤتمرات التي تحاول إفساد المرأة علاقة بهذا
هل شبابنا يستطيع حقا أن يختار الزوجة التي تصلح أما
هل يخطر أصلا على بال الشباب اليوم مثل هذه الأمور عن تربية الأبناء
استطراد
أعرف أبا لا زال يلعن حتى اليوم هذا اليوم الذي تزوج فيه من تزوجها
وتراه يسدي النصائح لكل من يعرف
عليك أن تنتقي أما تصلح لتربية أولادك
تمهل ولا تتسرع و...
فالرجل لا يجلس في بيته ليتمكن من متابعة أبنائه وتربيتهم كما يريد
عليك إذا أن تحسن تنقية من تحسن التربية
======
1-لا شك أن الأب القاسي كمثال لا تظهر قسوته في موقف واحد فقط
مؤكد أنه توجد مواقف أخرى عمقت الأثر وأكدته
لكن لاشك أن للصدمة الأولى أثر أكبر فهي الزلزال وما بعده يعد توابع له
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أساليب تربوية !!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
love for ever :: الحب الأبدى-
انتقل الى: